Home
الشفاء الشامل
جيونغهوا ذا ألبيدو
النبض
الرنين
النور
Subscribe

لماذا يُعد استخدام الساونا أو التعرق أمراً خطيراً عند الإصابة بالإسهال؟

Created by
  • Lumen
Category
  1. التهاب الأمعاء
  2. اضطراب في المعدة
إن الذهاب إلى الساونا عند الإصابة بالإسهال ليس مفيداً، بل قد يكون خطيراً للغاية لأنه قد يؤدي إلى جفاف شديد ونقص في الأملاح.
الأسباب الفسيولوجية والطريقة الصحيحة للتعامل معها هي كما يلي.
1. ما يجمع بين الإسهال والساونا: التخلص من السوائل والملح
يُعدّ الإسهال إحدى الوظائف الرئيسية لتنظيف الجهاز الهضمي؛ فهو آلية مناعية ودفاعية طبيعية تُحسّن صحة الجسم وتُزيل الطفيليات والسموم والمواد المسببة للأمراض من الأمعاء. كما تُعتبر حمامات الساونا وسيلة ممتازة للتخلص من السموم، إذ تُسرّع حركة الجزيئات بفعل الحرارة، مما يُساعد على طرد الفضلات والسموم المتراكمة (مثل المواد الكيميائية الإستروجينية) بسرعة عن طريق التعرّق.
2. خطر مميت لحدوث مضاعفات متزامنة: نقص حاد في الكهارل والسوائل
أكبر تغيير يحدث في الجسم عند الإصابة بالإسهال أو التعرق في الساونا هو فقدان كميات كبيرة من سوائل الجسم والإلكتروليتات الأساسية، مثل الملح (الصوديوم).
يُعدّ الإسهال والقيء والتعرق من أهم الأسباب المباشرة لنقص الملح في الجسم.
لذا، إذا قمتَ بتحفيز التعرّق بشكل مصطنع عبر الساونا بينما يكون الجسم قد فقد بالفعل كميات كبيرة من السوائل والأملاح بسبب الإسهال، فإن توازن السوائل والكهارل في الجسم سينهار بسرعة، مما يؤدي إلى جفاف حاد. ويمكن أن يؤدي فقدان الأملاح المفرط بسبب التعرّق والإسهال إلى تلف وظائف الكلى واحتباس السوائل؛ علاوة على ذلك، فإن انخفاض حجم الدم الناتج عن الجفاف ونقص الأملاح قد يؤدي إلى حالات تهدد الحياة، مثل انخفاض ضغط الدم، والدوخة، وانهيار الدورة الدموية، والإغماء.
3. الطريقة الصحيحة للتعامل معها
عند الإصابة بالإسهال، يجب التوقف فوراً عن الأنشطة التي تُفقد الجسم المزيد من السوائل، مثل الساونا أو التمارين الرياضية الشاقة. بدلاً من ذلك، ينبغي
التركيز على الحصول على قسط كافٍ من الراحة وتعويض السوائل والإلكتروليتات (وخاصة الملح) المفقودة بسبب الإسهال . ولمنع الجفاف ونقص الملح، فإنّ أفضل طريقة وأكثرها فعالية هي شرب مرق العظام مع قليل من الملح أو مشروب الإلكتروليتات المُحضّر من ماء جوز الهند وعصير الفاكهة والملح.