Home
الشفاء الشامل
تبييض البياض
نبض
تدفق
هوايون
Subscribe

الشعور بالإحباط وتصلب الجسم نتيجة عدم القدرة على فهم ما يقال

فئة
  1. علاقة
  2. محاكمة
  3. تقنية الحرية النفسية (EFT)
مؤلف
  • Lumen
❓
مرحباً يا أستاذي، لديّ بعض المخاوف مؤخراً. أشعر بالحزن والإحباط من نفسي، لذا تقدمتُ بطلب استشارة نفسية.
في الواقع، عادةً ما أكون من النوع الذي يجد صعوبة في فهم ما يقوله الآخرون. خاصةً عندما يكون هناك الكثير من الأشخاص يتحدثون معًا أو يُعطيني أحدهم تعليمات، يصبح ذهني فارغًا ولا أستطيع استيعاب ما يقولونه تمامًا.
أصعب شيء كان تجربةً مررتُ بها مؤخرًا في العمل. أعطاني مديري تعليماتٍ، ولم أفهمها في البداية، فسألته: "ماذا؟" ثم رفع مديري صوته فجأةً وغضب قائلًا: "ألا تفهم ما أقول؟"
في تلك اللحظة، شعرتُ بتيبسٍ في جسدي. تجمد عقلي، وتسارع نبض قلبي، وبردت يداي وقدماي، وشعرتُ بفقدان السيطرة على نفسي. شعرتُ بإحراجٍ وحزنٍ شديدين حتى انهمرت الدموع من عيني. في النهاية، لم أستطع قول شيء، وذهبتُ إلى الحمام لأبكي طويلاً.
تخيلوا، لم تكن هذه أول مرة يحدث فيها شيء كهذا. في صغري، كنتُ أتجمد من البرد عندما تُنكِرُني أمي أو عندما أخطئ أثناء عرض تقديمي في المدرسة. في كل مرة، كنتُ أشعر بالإحباط الشديد، وأُفكِّر: "لماذا أنا غبيٌّ لهذه الدرجة؟" أو "لماذا لا أفهم؟"
في كل مرة أواجه هذا الموقف، أشعر باختناق وتصلب في جسدي. إنه أمر مؤلم حقًا. لا أعرف كيف أحل هذا الأمر.
بالاستماع إلى مخاوفكم المشتركة، أستطيع أن أفهم تمامًا مدى حزن وإحباط ذلك الموقف. في اللحظة التي تجمد فيها عقلكِ وتجمد جسدكِ من كلمات رئيسكِ الغاضبة، والخوف والعجز، ولوم الذات الذي صاحب إدراككِ أن الموقف مرتبط بتجربة طفولة - لا بد أن الأمر كان مرهقًا للغاية للتعامل معه بمفردكِ.
لا بأس. يُعدّ العلاج بالطاقة الحيوية أداةً فعّالة للغاية للتخلص من الجروح العاطفية الماضية وردود الفعل الجسدية الناتجة عنها والمحفورة في أجسادنا وعقولنا. يُركّز العلاج بالطاقة الحيوية على أحداث مُحدّدة تُثير المشاعر، ويُطبّق بلطف على نقاط ضغط رئيسية في الجسم لاستعادة توازن نظام الطاقة.
إن ردة الفعل المتوترة التي تشعر بها في مواقف مع مديرك ليست مجرد مشكلة حالية، بل قد تكون نتيجة تجارب سلبية سابقة مرتبطة بفكرة "أنا لا أفهم ما تقوله". سيساعدك العلاج بالتركيز العاطفي على كشف هذه الطبقات العاطفية واحدة تلو الأخرى، مما يخفف التوتر في جسدك وعقلك، مما يسمح لك بمواجهة مواقف مماثلة براحة أكبر في المستقبل.
هذه العملية أشبه بفكّ شبكة متشابكة من المشاعر. بدءًا من حادثةٍ كغضب مديرك، يمكنك تطبيق تقنية التنصت العاطفي لعلاج جذور مشاعرك، وصولًا إلى ذكريات الطفولة الخفية.
نحن نشجعك على الرجوع إلى دليل EFT المقدم أدناه وتطبيق EFT مباشرة على المواقف التي يكون فيها جسدك متوتراً.
دليل EFT الشخصي: إدارة المشاعر المتصلبة
تتضمن تقنية الحرية النفسية (EFT) التركيز على الأفكار أو الذكريات التي تُثير مشاعرك، والنقر برفق على نقاط الضغط الرئيسية في جسمك بأصابعك. يُساعد هذا على استعادة توازن نظام الطاقة في الجسم والتخلص من المشاعر السلبية.
1.
مرحلة التحضير
المشكلة الأكثر إلحاحًا (MPI): حدد المشاعر أو المشكلة التي تزعجك أكثر في الوقت الحالي والتي تريد حلها (على سبيل المثال، "الشعور بالانزعاج"، "تصلب في جسدك").
مقياس الشدة (SUDS): يقيس هذا المقياس شدة المشكلة على مقياس يتراوح من ٠ (غير مُرضٍ على الإطلاق) إلى ١٠ (الأسوأ). ويُعدّ هذا المقياس معيارًا لتقييم التغيير بموضوعية.
2.
تسلسل العلاج بالطرق العاطفية الأساسية
يتكون العلاج بالطرق العاطفية والنفسية من ثلاثة عناصر أساسية:
جملة الإعداد: جملة تجمع بين المشكلة (العاطفة السلبية) وقبول الذات (قبول نفسك بشكل كامل).
مثال: "على الرغم من أنني أشعر بالإحباط والتوتر لأنني أبدو وكأنني أسيء الفهم، إلا أنني أقبل نفسي بعمق وبشكل كامل."
كرر هذه الجملة 3 مرات مع النقر برفق على نقطة الكاراتيه بأصابع يدك الأخرى.
تسلسل النقر: عملية النقر الخفيف على ثماني نقاط ضغط رئيسية في الجسم.
قم بالضغط على كل نقطة من 5 إلى 7 مرات بالترتيب التالي: داخل الحاجب (EB)، جانب العين (SE)، تحت العين (UE)، تحت الأنف (UN)، الذقن (CH)، الترقوة (CB)، الإبط (UA)، وتاج الرأس (ToH).
عبارة تذكيرية: كرر عبارة قصيرة تصل إلى قلب المشكلة (على سبيل المثال، "الشعور بالانزعاج"، "تصلب في الجسم") أثناء تسلسل النقر.
3.
المرحلة النهائية
إعادة التقييم: بعد الانتهاء من تسلسل النقر، خذ نفسًا عميقًا وأعد تقييم شدة المشكلة.
تكرارات إضافية: إذا كانت الكثافة لا تزال عالية، فقم بتعديل عبارة الإعداد إلى شيء مثل "على الرغم من هذا الإحباط المتبقي..." وكرر ذلك حتى تقترب من 0.
استخدم عبارات إيجابية: عندما تنخفض شدة عواطفك إلى أقل من 2، يمكنك استخدام عبارات إيجابية (تقنية الاختيارات) لإعادة ضبط العواطف أو السلوكيات الإيجابية.
مثال: " على الرغم من أن هذه المشاعر لا تزال قائمة، إلا أنني اخترت أن أثق بنفسي وأتواصل بوضوح."
يغطي هذا الدليل أساسيات تقنية العلاج بالطرق العاطفية والنفسية، ومع الممارسة المستمرة، سيساعدك على تقليل المقاومة الداخلية وتجربة تغييرات إيجابية في حياتك.
👍