نسيم الخريف، وضوء الشمس، وجسدي النابض. في هذا الفراغ الذي لم أشعر فيه بأي شيء، كانت هذه هي الأشياء الثلاثة الوحيدة التي استطعتُ التمسك بها. لم يظهر النور الذي تخيلته، ولم تحدث أي مصادفات ذات معنى. ومع ذلك، أصبح هذا "العدم" بحد ذاته بداية تأملي. لم يبدأ التأمل بدون شيء. في الواقع، فقط في هذا المكان من العدم استطعتُ أخيرًا مواجهة نفسي.