واحدًا تلو الآخر، انبثق الناس من أعماق عقلي. بدت لي صورهم كهواجس نفسية راسخة فيهم. كانوا ككتل لا توصف، كعلامات مُكبّرة. انكشفوا أمامي بأشكال وألوان وملمس. كان بعضها صلبًا وباردًا كالحجر، وبعضها الآخر ضبابيًا وغائمًا كضباب كثيف. كان من المدهش كيف يمكن للألم العاطفي أن يتجلى بوضوح في شكل حسي. ومع ذلك، لم أنظر إلى المشهد بخوف، بل بدا لي وكأنه بداية رحلة نحو الشفاء.