لم يكن الضوء باردًا، بل كان ناعمًا وحنونًا، كشمس ربيع دافئة. ولما لامس قلبي، شعرتُ بارتياح، كأنني التقيتُ بصديق قديم. لم يكن غريبًا، بل كان ترحيبًا حارًا. كان الشعور رقيقًا لدرجة أنني شعرتُ وكأن جسدي أصبح شفافًا. شعرتُ بأن حجاب القلق الذي كان يلفني يزول بهدوء. تحته، كان السلام قد حلّ بالفعل.