كلما اضطررتُ للتحدث أمام الناس، يعود إليّ شعورٌ بالخزي من عشرين عامًا. أخشى أن أقول شيئًا مفاجئًا وأُسخر مني. قبل فترة وجيزة، خلال عرض تقديمي مهم لشركة، عادت تلك الذكرى إليّ، ففرغ ذهني من الأفكار، وانتهى بي الأمر بالثرثرة وإفساد عرضي التقديمي. حتى الآن، بعد عشرين عامًا، لا تزال تلك الذكرى تُطاردني، وتُعيق حياتي. أريد أن أتخلص من هذا الشعور السيء.