أُدرك أنني لم أعد أتوقع أجرًا عادلًا لشغفي وعملي الدؤوب في هذه الشركة، لكنني أفتقر إلى الشجاعة الكافية لإعلان استقالتي. في كل مرة أتخيل نفسي أستقيل وأُخبر مديري، يتسارع قلبي وترتجف يداي وقدماي. أخشى النظرات الباردة والنقد اللاذع من مديري، الذي قد يسألني: "كيف تجرؤ؟". كما أخشى النظرات المُزعجة التي سيُواجهها زملائي بعد رحيلي.