في تلك اللحظة، بدأ النور ينزل من سماء الخيال. لا باردًا ولا دافئًا، نورٌ كما هو. لم يُصدر النور أحكامًا، ولم يُلحّ عليّ. نزل بهدوءٍ ولمس قلبي. تسللت الألوهية بصمت، ومع تسلل النور إلى قلبي، اقتنعتُ أخيرًا بإمكانية "التخلي". كانت تلك شجاعة. وتلك الشجاعة، كما لو كانت تنتظر، ازدهرت في داخلي متحولةً إلى شعورٍ بالنعيم.