أصبح تنفسي أكثر انتظامًا من أمس. كل شهيق وزفير، كأمواج هادئة، تدفق عبر جسدي، منحني شعورًا بالراحة، كما لو أنني وجدتُ أخيرًا مكاني. ومع استقرار تنفسي، هدأت التموجات الصغيرة في ذهني. في ذلك السكون، ازداد النور الهابط من الأعلى وضوحًا، واتسعت مساحته ونطاقه بشكل هائل. أحاط بي النور، واتسع، مانحًا إياي شعورًا بأنني لستُ وحدي فحسب، بل متصل بعالم أوسع.