Home
الشفاء الشامل
تبييض البياض
نبض
تدفق
هوايون
Subscribe

روتين علاجي سحري يجعلك تنسى تمامًا الجروح التي تعرضت لها خلال العطلات

فئة
  1. محاكمة
  2. مال
  3. تقنية الحرية النفسية (EFT)
مؤلف
  • Lumen
❓
خلال العطلة الأخيرة، سنحت لي الفرصة للتحدث عن مشروع كنت أعمل عليه بجد مؤخرًا بينما كانت عائلتي مجتمعة. طرحت الموضوع على أمل أن أستشير عمي، ولكن قبل أن أتمكن من إنهاء كلامي، بدأ حديثًا عن موضوع مختلف تمامًا مع عمتي الجالسة بجانبه.
للحظة، شعرتُ وكأن صوتي يتردد في الهواء، وتصاعد الغضب في داخلي. رغم أنني رجل بالغ تجاوز الثلاثين، شعرتُ بالبؤس، وكأنني عدتُ طفلاً تائهاً في تلك اللحظة. أفكارٌ مثل: "هل قصتي بلا قيمة؟" و"هل ما زلتُ شخصاً غير مرئي لعائلتي؟" لا تفارق ذهني. حتى بعد انقضاء العطلات وعودتي إلى المنزل، لا تزال نظرة عمي اللامبالية ومشهد ابتعاده يطاردانني، تاركين قلبي مثقلاً وعاجزاً عن النوم.
✅
[الخطوة 1: تقبّل المشاعر الحالية (الاعتراف بها كما هي)]
أعلن عن أول شعور غير سار أشعر به من خلال التعبير عنه لفظياً بشكل محدد.
على الرغم من أنني شعرت بحزن شديد وبؤس عندما تجاهلني عمي، إلا أنني أتقبل نفسي وأحبها بصدق كما أنا.
على الرغم من أنني شعرت بخجل شديد لدرجة أن قلبي كان يخفق بشدة عندما تم تجاهل كلماتي، إلا أنني أقر وأتقبل كل المشاعر التي شعرت بها في تلك اللحظة.
على الرغم من أنني ما زلت أشعر بالإحباط والغضب من موقف عمي المتمثل في تجاهلي، إلا أنني اخترت أن أتقبل نفسي وأمنحه عناقاً دافئاً.
[المرحلة الثانية: استكشاف الألم الخفي (التواصل مع ذاتي في الطفولة)]
أعلن عن الجروح العميقة (العجز، والعزلة) التي سببتها أفعال عمي.
على الرغم من أن ألمي القديم المتمثل في الشعور بـ "عدم الأهمية" قد أُثير بسبب لامبالاة عمي، إلا أنني قررت الآن أن أعامل نفسي كأهم شخص.
على الرغم من أنني شعرت بشعور بالوحدة، كما لو كنت معزولاً كجزيرة بين الناس، إلا أنني أقر وأتقبل أن حتى هذا الشعور بالوحدة هو جزء ثمين مني.
على الرغم من أنني أشعر بالحزن لأن رغبتي في أن يعترف بي عمي قد تبددت، إلا أنني أعلن أنني شخص جيد بما فيه الكفاية حتى بدون موافقة الآخرين.
[الخطوة 3: الحل العاطفي والاختيار (تقديم منظور جديد)]
إنه إعلان بالتخلي عن الطاقة السلبية واستعادة سيادة عقلي.
"من الآن فصاعدًا، أختار ألا أدع وقاحة عمي تحدد قيمتي. إن حقيقة أنه لم يستمع إليّ هي مجرد قصوره، وليس أن كلماتي ذات قيمة منخفضة."
أسحب الآن قلبي الذي كان متعلقاً بظهر عمي. أختار أن أكون مع من يحترمونني، وأصغي إلى صوتي الداخلي.
رغم أنني كنت منزعجاً لعدم قدرتي على التحدث بثقة في ذلك الموقف، إلا أنني أثني على صبري لتحملي هذا الشعور، والآن أترك هذا الشعور الثقيل يتلاشى مع أنفاسي.
👍