ارتسمت أشعة الشمس الصباحية على النافذة برفق، متسللةً إلى الغرفة. ما إن فتحت عينيّ حتى شعرتُ بهدوءٍ يغمرني، بيومٍ لا يحتاج إلى عجلة. في هذا الهدوء يكمن السكون والتنفس المُنتظم الذي صقلتهُ طوال اليوم السابق. الدراسة، وممارسة الرياضة، وقضاء الوقت بمفردي، كما لو كنتُ أستقي ماءً نقيًا من غابةٍ عتيقة، نقّى ذهني. أدركتُ أن الوقت الذي أقضيه بمفردي هو رحلة شفاء، وأن هذه الرحلة فتحت لي آفاقًا جديدةً على الناس والعالم.