لماذا كان قاسيًا هكذا؟ هل كان قلبه مريضًا؟ أم كان، حتى، كائنًا حيًا، جُرح على يد أحدهم؟ حاولتُ أن أتأمل في دواخل نفسه. ثم خطرت لي فكرة. الجسد البشري الناقص. مريض، ضعيف، وفي النهاية متعفن. لن يكون جسده مختلفًا. مصير لا مفر منه. فجأةً، انبثقت تلك الصورة البائسة من أعماق قلبي.