كانت هناك لحظات كثيرة شعرت فيها بقلبي يتقطع. كلمة واحدة، نغمة قادمة من مكان ما، ذكرى مفاجئة، كانت تُرسل قشعريرة في عمودي الفقري، وخزة ألم. ما إن تبدأ الموجة، حتى لا تهدأ بسهولة. كنت أضطر للجلوس في صمت لفترات طويلة، أو ببساطة لالتقاط أنفاسي وانتظار هدوء عقلي. حتى في تلك اللحظات التي ألتقط فيها أنفاسي أخيرًا، كنت أخشى أن تضربني موجة أخرى من المشاعر.