يأتيني النور دائمًا كتجربة مجازية وملموسة. كأمواج شفافة صافية تتدفق ببطء من الأعلى، تتسلل طاقة بيضاء دافئة إلى جسدي. في البداية، لا أشعر إلا بالنور الذي يغمرني، لكن بعد برهة، يتجاوز الأمر كونه يغمرني؛ يبدو وكأنه يعيش ويتنفس في داخلي. لم يكن اليوم مختلفًا. تلاشى قلقي بمجرد أن استقبلني النور. وكما يذوب الجليد في ضوء شمس الربيع ويتحول بهدوء إلى ماء، امتص النور توتر قلبي، ولم يترك أثرًا.