المشكلة تكمن في سلوكها. فهي تُظهر وداً مفرطاً تجاه أقاربنا الأثرياء، لكنها تتجاهل كلامي تماماً أو لا تُعرّه أي اهتمام يُذكر. إنّ مقابلة الناس أمرٌ مُرهِقٌ بما فيه الكفاية، لكنّ هذه المعاملة تُثير غضبي الشديد، ومجرد وجودي هناك يُشعرني بالتعذيب. أنا في حيرةٍ من أمري، هل أتحمّل هذا الوضع من أجل والدي، أم أقطع كلّ صلةٍ بها لأجل راحة بالي؟