يوجد حمض اللينوليك بشكل طبيعي بكميات ضئيلة جدًا في الأطعمة النباتية والحيوانية. قبل الثورة الزراعية، كان استهلاك الإنسان من حمض اللينوليك لا يتجاوز 12% من احتياجاته اليومية من السعرات الحرارية. أما الآن، ومع هيمنة الزيوت النباتية المكررة الرخيصة، مثل زيت فول الصويا، وزيت الذرة، وزيت عباد الشمس، وزيت القرطم، وزيت بذرة القطن، وزيت الكانولا، على صناعة الأغذية، أصبح الإنسان المعاصر يستهلك أكثر من 7% من احتياجاته اليومية من السعرات الحرارية من حمض اللينوليك، أي ما يزيد 36 ضعفًا عما كان عليه في الماضي.