واصل الحديث قائلاً إنه كان يمارس الرياضة بانتظام لعدة ساعات منذ ذلك الحين، لكن هذا ما حدث، وأنه على الأرجح أحد الآثار الجانبية لدواء تساقط الشعر. ولأن الساعة كانت الثانية صباحاً وكنت متعبة جداً، أجبت بهدوء قائلةً شيئاً من قبيل: "إذا كان لا مفر من ذلك، فعليّ تقبله والتعايش معه". لكن صديقي سألني: "هل يبدو هذا الكلام مزحة؟" ثم استقل سيارة أجرة وانصرف.