الأطفال الذين يولدون لأمهات يعانين من هذه الحالة يبدأون حياتهم وهم يفتقرون إلى "البكتيريا النافعة" (البكتيريا الحامية) التي تحمي حاجز الأمعاء القوي . ونتيجة لذلك، عندما يتم إدخال الأطعمة التكميلية أو تناول بروتينات مثل الغلوتين والكازين، يفشل حاجز الأمعاء في هضمها والدفاع عنها بشكل صحيح، مما يجعلهم عرضة لمتلازمة الأمعاء المتسربة الحادة، ومغص الرضع، والإكزيما، والربو، وحساسية الطعام، وحتى اضطرابات النمو مثل اضطراب طيف التوحد منذ الطفولة فصاعدًا.