Home
الشفاء الشامل
جيونغهوا ذا ألبيدو
النبض
الرنين
النور
Subscribe

الوجه الحقيقي المرعب لحمض اللينوليك، القاتل الصامت المسبب للسمنة وتدمير خلايا الدماغ

Created by
  • Lumen
Category
  1. حمض اللينوليك
  2. أوميغا 6
حمض اللينوليك (LA) هو أحد الأحماض الدهنية المتعددة غير المشبعة من نوع أوميغا-6، ويتكون من 18 ذرة كربون ورابطتين مزدوجتين. ويُعرف منذ زمن طويل بأنه "حمض دهني أساسي" لا يستطيع الجسم تصنيعه بنفسه، ويجب الحصول عليه من الغذاء.

1. الاستهلاك الطبيعي ومشكلة الإفراط في الاستهلاك الحديث

يوجد حمض اللينوليك بشكل طبيعي بكميات ضئيلة جدًا في الأطعمة النباتية والحيوانية. قبل الثورة الزراعية، كان استهلاك الإنسان من حمض اللينوليك لا يتجاوز 12% من احتياجاته اليومية من السعرات الحرارية. أما الآن، ومع هيمنة الزيوت النباتية المكررة الرخيصة، مثل زيت فول الصويا، وزيت الذرة، وزيت عباد الشمس، وزيت القرطم، وزيت بذرة القطن، وزيت الكانولا، على صناعة الأغذية، أصبح الإنسان المعاصر يستهلك أكثر من 7% من احتياجاته اليومية من السعرات الحرارية من حمض اللينوليك، أي ما يزيد 36 ضعفًا عما كان عليه في الماضي.
على الرغم من أن خلايانا الدهنية مصممة في الأصل لتخزين الدهون المشبعة بدلاً من الدهون المتعددة غير المشبعة ، إلا أن نسبة حمض اللينوليك في دهون الجسم لدى الأمريكيين ارتفعت بشكل كبير من حوالي 9% عام 1959 إلى أكثر من 21% عام 2008 نتيجة الاستهلاك المستمر للزيوت النباتية . كما تتراكم مستويات عالية من حمض اللينوليك في دهون الخنازير والدجاج التي تُربى في مزارع صناعية وتعتمد على أنظمة غذائية غنية بالحبوب والبقوليات .

2. مشاكل صحية مميتة ناجمة عن زيادة حمض اللينوليك

يشير الطب الحديث والأبحاث إلى أن تراكم حمض اللينوليك الزائد في أجسامنا هو السبب الجذري للعديد من الأمراض المزمنة .
الإجهاد التأكسدي وتكوين المستقلبات شديدة السمية (OXLAMs): تُعد جزيئات حمض اللينوليك شديدة الحساسية للإجهاد التأكسدي والحرارة، مما يجعلها عرضة للتلف بسهولة . ويتحلل حمض اللينوليك التالف في الجسم إلى نواتج ثانوية سامة تُسمى مستقلبات أوكسيداز حمض اللينوليك (OXLAMs)، والتي تُعد من الأسباب المباشرة لأمراض القلب، ومرض الكبد الدهني، والسمنة.
يسبب التهابًا مزمنًا ويتداخل مع تحويل أوميغا 3: يؤدي الإفراط في تناول حمض اللينوليك إلى تحويل الجسم من حالة "الشفاء" إلى حالة "الالتهاب" . علاوة على ذلك، فإنه يُفاقم الالتهاب الجهازي عن طريق التدخل في تخليق أحماض أوميغا-3 الدهنية المضادة للالتهابات (EPA وDHA)، وهي ضرورية لصحة الدماغ والعين. في الواقع، تُشير الدراسات إلى أن تقليل حمض اللينوليك في النظام الغذائي يُحسّن بشكل ملحوظ أعراض الالتهاب مثل الصداع النصفي .
تدمير صحة الدماغ وخطر الإصابة بمرض الزهايمر: بدلاً من تخزين حمض اللينوليك بأمان في أغشية الخلايا الأخرى أو تحويله إلى حمض الأراكيدونيك، يحرق الدماغ معظمه للحصول على الطاقة. عند حرق حمض اللينوليك، تتولد كمية هائلة من أنواع الأكسجين التفاعلية، مما يُسبب إجهادًا تأكسديًا شديدًا داخل الدماغ. ووفقًا لإحدى الدراسات، كانت مستويات حمض اللينوليك في دم مرضى الزهايمر أعلى بنسبة 56% منها لدى الأشخاص الأصحاء ، وقد تأكد أن ارتفاع هذه المستويات يُقلل من قدرة خلايا الدم البيضاء على إنتاج الطاقة .
تدهور جودة البويضات وانخفاض الخصوبة: في دراسة أجريت على النساء اللواتي يخضعن للتخصيب في المختبر (IVF)، وجد أن النساء اللواتي لديهن مستويات أعلى من أوميغا 6 (وخاصة حمض اللينوليك، وهو مكون رئيسي للزيوت النباتية) في مصل الدم والسائل الجريبي لديهن أظهرن انخفاضًا كبيرًا في إنتاج البويضات وجودتها.
تعزيز السمنة وزيادة الوزن: كشفت الدراسات التي أجريت على الحيوانات أن حمض اللينوليك الغذائي يزيد من مستويات الإندوكانابينويدات المحددة (2-AG والأناندايد) في الجسم، مما يحفز الشهية ويؤدي بشكل مباشر إلى زيادة الوزن والسمنة.

3. أخطاء خرافة "الأحماض الدهنية الأساسية" واستراتيجيات إدارتها

في الماضي، كان حمض اللينوليك يعتبر حمضًا دهنيًا أساسيًا، وكانت هناك توصية بتناول 2 إلى 10 بالمائة من السعرات الحرارية اليومية، لكن العلم الحديث ينتقد هذا باعتباره غير منطقي.
إذا تناولت كميات كافية من حمض الأراكيدونيك (AA) من خلال المنتجات الحيوانية (اللحوم، صفار البيض، إلخ)، يصبح حمض اللينوليك حمضًا دهنيًا غير أساسي لا يحتاجه جسمك على الإطلاق . علاوة على ذلك، بما أن الإنسان الحديث قد خزّن بالفعل كمية كافية من حمض اللينوليك في دهون جسمه، فإن احتمال الإصابة بنقص فيه يكاد يكون معدومًا. حتى لو توقفت تمامًا عن تناول حمض اللينوليك بدءًا من اليوم، فسيستغرق الأمر حوالي 680 يومًا (سنتين تقريبًا) لاستهلاك نصف كمية حمض اللينوليك المتراكمة في جسمك .
نتيجة ل:
لتجنب الآثار الضارة لحمض اللينوليك وحماية الدماغ والجسم من الالتهابات، فإن العلاج الأكثر فعالية هو التخلص تمامًا من الزيوت النباتية المكررة مثل زيت الذرة وزيت الكانولا وزيت بذور العنب وزيت فول الصويا من نظامك الغذائي في الحياة اليومية، والطهي باستخدام الدهون التقليدية الثابتة مثل الزبدة والسمن وشحم الخنزير وشحم البقر وزيت الزيتون البكر الممتاز.