في اللحظة التي مر فيها الضوء عبر رأسي وتسلل إلى صدري، سادني القليل من السلام.
لم يتم حل أي شيء.
لا تزال أسئلة الحياة بلا إجابة، وما زلت غير متأكد من اتجاهي.
ولكن في هذا الضوء، تمكنت من النظر إلى نفسي بتعاطف أكثر.
كان الأمر كما لو أن ذاتي في رأسي تنظر إلى ذاتي في قلبي وتهمس: "لا بأس. هذا الشعور الآن جزء مني أيضًا".