Home
الشفاء الشامل
عالم المواد البياضية للتنقية
نظام التعرف على المحاذاة
الرنين - العالم المتعالي
عالم دال لومين الغامض
Subscribe

حتى في العمل الهادف، أواجه رغباتي الحقيقية.

Category
  1. تأمل
Created by
  • Lumen
أجلس بهدوء وأغمض عينيّ. يتسلل الظلام من داخل جفني، ويتسلل أنفاسي بهدوء إلى ذلك الظلام.
يسير العالم الخارجي بسلاسة. عملي يسير كما هو مخطط له، وعلاقاتي مع من حولي متناغمة. ظاهريًا، أعيش كل يوم بنجاح. لكن وسط كل هذا التدفق، يغمرني شعور مفاجئ بالإحباط لا يمكن تفسيره.
إنه أمر غريب. مع أن الأمور تسير كما هو مخطط لها، إلا أن قلبي يشعر بثقل.
ومن هذه النقطة بدأت الأسئلة.
"أين أنا ذاهب الآن؟"
"هل هناك ما أردته حقًا في نهاية هذا الطريق؟"
ما أفعله يُساعد الآخرين. عندما يشكرونني، أشعر بفرحٍ وفراغٍ غريب. ربما لا أبحث عن الامتنان، بل عن "معنىً حقيقي" يزدهر في أعماق روحي. هذا "المعنى" لم يصلني بعدُ بالكلمات، وعوضًا عنه، يثقلني شعورٌ غامضٌ بالإحباط.
استيقظت عدة مرات أثناء الليل على صوت الرعد.
بدا هدير الرعد المنخفض وكأنه يطرق سطح اللاوعي لدي، وفي كل مرة، كنت أفتح عيني بشكل غير مريح على الحدود بين الواقع والحلم.
كان الصباح مشرقا، لكن جسدي لم يكن صافيا ورأسي لم يكن صافيا.
بدأت بالتأمل في تلك الحالة الغامضة.
في البداية، حاولت أن أصبح هادئًا من خلال متابعة أنفاسي.
ثم فجأة، ظهرت صورة من صدري.
لقد كان ضوءًا ناعمًا ينزل من السماء.
أحاطني الضوء دون أن يصدر أي صوت، وشعرت وكأنني أستمع إلى تهويدة بجسدي كله.
في اللحظة التي مر فيها الضوء عبر رأسي وتسلل إلى صدري، سادني القليل من السلام.
لم يتم حل أي شيء.
لا تزال أسئلة الحياة بلا إجابة، وما زلت غير متأكد من اتجاهي.
ولكن في هذا الضوء، تمكنت من النظر إلى نفسي بتعاطف أكثر.
كان الأمر كما لو أن ذاتي في رأسي تنظر إلى ذاتي في قلبي وتهمس: "لا بأس. هذا الشعور الآن جزء مني أيضًا".
بينما كنت أبقى في النور هكذا، جاء شعور واحد إلى ذهني.
"لقد مشيت لفترة طويلة جدًا بالنسبة للآخرين."
"ربما حان الوقت للبدء في اتخاذ خطوات نحو نفسي."
بمجرد أن خطرت لي هذه الفكرة، بدا أن كل الخطط التي كنت أحاول تنفيذها قد توقفت.
وما يبقى في ذلك المكان هو السلام الثابت.
مازال أمامي الكثير لأفعله، وسأظل أعيش كشخص يحتاجه شخص ما.
قبل ذلك، كنت أشعر بأنني يجب أن أعيش متصلاً برغباتي العميقة.
في هذا التأمل، أنا، موضوع الرأس،
تخلص من موقفك السابق المتمثل في التركيز فقط على حكمك وخياراتك.
حاولت أن أستمع إلى ما يريده قلبي حقًا.
وبفضل ذلك، تمكنت من الشعور بجسدي باعتباره "معبدًا" مرة أخرى.
ومن خلال استعارة الضوء، تمكنت من التواصل مع الروحانية في داخلي.
في تلك اللحظة، ارتفع شعور غامض من النعيم من صدري.
لم يكن الأمر مكثفًا، لكنه كان واضحًا.
لقد كان مثل العطر الذي أيقظ "الحقيقة" في داخلي.
أبدأ يومي بهذا الشعور.
لكن السؤال لا يزال قائما
أعتقد أنني أستطيع الآن أن أفهم إلى حد ما أن رحلة العثور على طريق للتغلب على هذا السؤال لها معنى أيضًا.
👍
1