مع انسجام الحزم والتعاطف، ازداد كياني قوة. كان هذا الشعور حقيقةً تغلغلت في جسدي وعقلي، وأصبحت كيانًا واحدًا. أتذكر لحظاتٍ فشلت فيها في الدفاع عن نفسي. كانت هناك أوقاتٌ هدأتُ فيها، قلقًا مما قد يظنه الآخرون، أو تراجعتُ، عاجزًا عن الدفاع عن حقوقي بالكامل. في كل مرة، كان يتشكل في داخلي ظلٌّ صغيرٌ ينكمش، يُضعفني. لكن التجربة التي صاحبت هذا التأمل كانت مختلفة. شعرتُ بفيضٍ من الإيمان في داخلي، حازمٍ وهادئ.