النزول من الجبل تجربة مميزة دائمًا. فبينما تُحفّزني رغبة الوصول إلى القمة، يُصاحب النزول أيضًا أنفاسي التي التقطتها، والمناظر الطبيعية، والتناغم الداخلي. ولم يكن الأمس استثناءً. فبينما كنت أنزل الجبل ببطء، ألتقط أنفاسي، التقيتُ فجأةً بأفراد من مجتمعي. كان لقاءً غير متوقع، مما زاده دهشةً وبهجةً. تبادلنا التحية، مؤكدين أننا على نفس الجبل، في نفس الوقت. لكن تلك اللحظة كانت بمثابة إشارةٍ أثّرت فيّ بعمق.