كانت حياتي كسنجاب يركض بلا نهاية على عجلة صغيرة. كل يوم، كنت أقف في نفس المكان، أواجه وجوهًا متشابهة، وأمام تلك الوجوه، تتلاشى قصتي في الهواء. تحدثتُ، لكنها لم تصل إليّ. حاولتُ، لكنها لم تعد. تراكم الفراغ غير المُجزى ووحدة التجاهل تدريجيًا في صدري، مُشكّلين كتلة. جعلتني تلك الكتلة أبتلع كلماتي، وأجبرتني على الانكماش، بل وطمستُ النور بداخلي.