جلبتُ نورًا خياليًا إلى تلك المناطق. نورًا خافتًا ولكنه قوي. رمزًا للروحانية ينزل من السماء، طاقة تتجاوزني. أينما لامس النور، انتشر الدفء، وبدأت المشاعر المكبوتة تتلاشى بهدوء. لم تكن لحظة شفاء نهائي، لكن تغييرًا كان يحدث بلا شك. عندما لامس النور الألم الذي يتذكره جسدي، تحول ذلك الألم إلى شعور يتوق إلى سرده.