في يوم من الأيام، تسللت موجة هادئة إلى ذهني. تلقيتُ دعوةً لحضور اجتماعٍ كنتُ أتوق لحضوره، لكنني لم أكن أتوقعه كثيرًا. شعرتُ وكأنها إشارةٌ لشيءٍ ما ينتظرني. فرغم وجود أشخاصٍ لم ألتقِ بهم بعد، والمكان الذي لم أطأه بعد، إلا أن هذا الاجتماع كان يتردد صداه في داخلي. كضوء الشمس يتسلل إلى غرفةٍ مغلقة، أو كرائحة الزهور التي تتفتح لأول مرة بعد شتاءٍ طويل، غمرتني إيجابيةٌ لا تُوصف.