كان الضوء في البداية أبيض شفافًا، لكنه سرعان ما تحول إلى أحمر وأرجواني. تجمع حول حوضها وخصرها، وشعرتُ بكثافة من الطاقة الراكدة هناك. كان اللون الأحمر أثرًا للألم، والأرجواني كموجة من المشاعر المكبوتة. شعرتُ بالألوان تُخاطبني. "هذا المكان راكد منذ زمن طويل. تتشابك فيه المشاعر المنسية والأحزان المكبوتة."