كان شعوري بتأمل النور اليوم مختلفًا عن أمس. فرغم أنني جلستُ بنفس الطريقة، وبدأتُ بنفس التنفس، وكانت لديّ نفس النية، إلا أن إحساسي بالنور كان أكثر وضوحًا اليوم. فبينما كان نور الأمس مجرد صورة في مخيلتي، شعرتُ اليوم وكأنه كيان حقيقي، يغمر جسدي ويتخلله. لم يكن وهمًا بصريًا يتكشف أمام عيني، بل إحساسًا ملموسًا، كما لو أن كل خلية في بشرتي تستقبل النور.