ليلة أمس، ذهبتُ إلى الفراش متأخرًا عن المعتاد. كانت الغرفة هادئة، لكن ذهني كافح لينام، غارقًا في الأفكار. بدت أحداث اليوم المتراكمة وانعكاسات المشاعر الصغيرة عالقة في الغرفة المظلمة، رافضةً أن تتركني. في تلك اللحظة، نظّمتُ تنفسي تلقائيًا، وتذكرتُ تقنيةً للعلاج بالطاقة. تخيلتُ تدفقًا من النور يغمر جسدي برفق، وواصلتُ التنفس، رابطًا بين رأسي وقلبي. تدريجيًا، خفت حدة أفكاري المشتتة، وبدأ جسدي وعقلي بالاسترخاء. ورغم أن النوم لم يكن عميقًا، إلا أنه جاء أخيرًا.